أحمد بن علي السبكي

147

عروس الأفراح في شرح تلخيص المفتاح

وقيل : إنها مجاز عقلي بمعنى : أن التصرّف في أمر عقلىّ لا لغوى ؛ لأنها لما لم تطلق على المشبّه ، إلا بعد ادّعاء دخوله في جنس المشبّه به . كان استعمالها فيما وضعت له ؛ ولهذا صحّ التعجّب في قوله [ من الكامل ] : قامت تظلّلنى من الشّمس * نفس أعزّ علىّ من نفسي قامت تظلّلنى ومن عجب * شمس تظلّلنى من الشّمس

--> ( 1 ) الإيضاح بتحقيقى ص 259 ، المفتاح ص 371 ، أسرار البلاغة ج 2 / 165 ، نهاية الإيجاز ص 253 .